|
وقد سُئل بعض الطلاب السؤال التالي :
2.
ما رأيك في فكرة الدورة الصيفية المقامة بالمقرأة
؟
·
أجاب الطالب / راشد عبدالعزيز الغامدي.
فكرة رائدة وبداية مميزة ، شكر الله سعيكم وأثابكم
الجنة ، وحرم على النار كل من وطأت قدمه هذا الصرح
الشامخ وإن كان من شعارللأسبوع الأول فهو (
أحبها..أحبها..أحبها... مقرأتي فلا تلوموني في
هواها!! ) .
·
أجاب الطالب / عبدالله أحمد الزهراني .
رائعة جداً وبإذن الله تكون الثمرة بنهايتها يانعة
ورغم الورد الكبير إلا أن التنظيم تميز بالدقة
والإتقان وذلك فضل الله علينا وإن كنا نتمنى زيادة
الفترة بأن تكون لمدة شهرين متواصلة ، وإن كان من
أثر فلقد وجدت سعادة غامرة وابتسامة لا تفارقني
إلا عند الخروج من المقرأة.
3.
ما الأثر الذي وجدته خلال أيام الدورة الأولى ؟
·
أجاب الطالب / أحمد صالح باجنيد .
آثار إيجابية زادت من حبي للمقرأة وكأنها تشبه
أيام الاعتكاف وكأننا في رمضان فالمصلي والقارئ
والداعي والمجتهد فكلهم كوكبه تضيء بنور القرآن .
· أجاب الطالب / علي عبدالرحمن ملحان .
عشت السعادة على حقيقتها وعلمت أن القرآن ليس
أمنية يتمناها الإنسان بل هو عمل وصبر ثم بعد ذلك
حلاوة الإيمان
.
· أجاب الطالب / عبدالباسط محمد علي فتني .
لا أستطيع وصف الأثر الذي حصل لي في رفع همتي ،
بحيث أعطتني هذه الدورة المباركة دفعة قوية وكأني
أصوم مع الصائمين فلا أجد تعب ولا مشقة .
tttttttttt

هناك
الكثير من المواقف والغرائب والأخبار والتي وجدت
في طلاب الدورة فنذكر منها الآتي :
1.
بعض الطلاب مطلوب منه ورد محدد من القرآن حسب
المنهج المقرر للدورة فيأتي بضعفه وقد يزيد عن
الضعف .
2. حضور بعض الطلاب
للدورة من مكة يومياً ، بل إن بعضهم يحضر في
الفترة الصباحية ثم يرجع إلى مكة ثم يأتي في
الفترة المسائية مرة أخرى .الجد والاجتهاد في
حفظ القرآن ومراجعته حتى
إن بعضهم لا تجده يفتر عن قراءة القرآن و لا
يشغل نفسه بالأحاديث الجانبية أو الهاتفية .
3. أحد طلاب الدورة
حضر الفترتين الصباحية والمسائية في يوم زواج
ابنته وذلك من أجل إتمام ورده وأتى صبيحة
اليوم التالي ولم يتخلف عن الحضور.
|