الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله   

         وبعد ...

    فقد من الله تعالى على طلاب مقرأتنا لهذا العام المبارك 1428 هـ أن تقرر إقامة دورة قرآنية خلال إجازة الصيف يشارك فيها كافة طلاب المقرأة على مختلف مستوياتهم بمباركة ودعم من القائمين عليها هذا وقد تم إعداد برنامج روعي فيه احتياجات الطلاب ومدى تفرغهم وتذليل كل الصعاب التي  قد يواجهونها لإعطاء الفرصة للجميع بالحضور والمشاركة كي تعم الفائدة  للجميع.

 

 شاهد فعاليات الحفل الختامي للدورة الصيفية        شاهد الفلم الوثائقي للدورة الصيفية    
 شاهد توجيهات المشرف  شاهد فعاليات الدورة بالفيديو      
 من إنجازات الدورة  شاهد على مائدة الإفطار لمدير المقرأة

 

البرنامج اليومي

 

الفترة الصباحية :

   تبدأ الدورة من بعد صلاة الفجر وحتى أذان صلاة الظهر ، يتخللها في تمام الساعة السادسة صباحا كلمة للمشرف العام على الدورة الشيخ: ناصر بن حمدان الجهني يبعث من خلالها لدى الطلاب روح الصبر و المصابرة ويوقظ بها الهمم لتسعى في طريق الجد حتى تصل إلى الهدف المنشود.

بعد تلك الإضاءة المشرقة يعود الطلاب للحفظ والمراجعة وخلالها تقدم الضيافة اليومية ( حليب وقهوة وتمر وشاي ).

وفي تمام الساعة التاسعة يقدم للطلاب طعام الإفطار ، وخلال ذلك يتولى مدير المقرأة  د: موفق بن كدسة الترفيه عن النفوس بما يحكيه من طرائف ونوادر أدبية وأقوال للسلف وقصصهم ومواقفهم المشهورة في طلب العلم والزهد ليجدد النشاط ، ويستحث العقول على الحفظ وفهم كتاب الله عز وجل ، بعدها يعود الطلاب وقد تفرغوا لحفظ القرآن الكريم ، ومراجعته إلى أن يرفع الأذان لأداء صلاة الظهر.

 

الفترة المسائية :

   تبدأ هذه الفترة  عقب صلاة العصر مباشرة  وحتى الساعة الحادية عشرة مساء.

بعد أن يكتمل حضور جميع الطلاب تاركين خلفهم  ملذات الدنيا  ، لا شيء يشغلهم سوى حفظ كتاب الله  يقوم الشيخ : ناصر الجهني بإلقاء كلمته والتي تعد بمثابة القوة الدافعة لمواصلة الحفظ  ، بعدها يستأنف الطلاب في الانخراط في حفظ كلام العزيز الرحيم ، يتخلل ذلك تقديم الضيافة ، وأداء صلاتي المغرب والعشاء في المسجد المجاور للمقرأة  ، ثم تناول طعام العشاء بعد أداء صلاة العشاء مباشرة ، ثم مواصلة الحفظ حتى انتهاء وقت الفترة .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله   

         وبعد :

   ففي يوم السبت الموافق 8/6 وبعد صلاة الفجر انطلقت فعاليات الدورة الصيفية ، حيث ظهرت في أسبوعها الأول في أجمل حلة من حسن التنظيم ، وحكمة التوجيه ، وجمال التعامل . وقد بدأ الطلاب بهمة عالية ونشاط وجد كلٌ يسابق في الأجر و المثوبة طالباً من الله العون والثبات على الطاعة . وفي رياض القرآن شعر طلاب الدورة بأجمل اللحظات و أروعها خلال الأيام الأولى من الدورة ، فما أجمل أن تُشغل الأوقات بقراءة القرآن والتدبر في آيات الرحمن .

وقد طرح هذا السؤال على بعض المشرفين على الدورة القرآنية الصيفية  ...

.     ما هو  شعورك و تقييمك للأسبوع الأول من الدورة من ناحية التزام الطلاب ببرنامج الدورة ؟

 

·        أجاب الشيخ/ ناصر بن حمدان الجهني

 ( المشرف العام على الدورة القرآنية الصيفية بالمقرأة القرآنية الثانية ).

  الشعور الأول مشاعر لا توصف لما فيها من الغبطة والفرح والسرور عند رؤية الإخوان وحرصهم على الحفظ ، والشعور بنجاح الدورة في أيامها الأولى والشعور الثاني خوف ينتابني لأول مرة بهذه الصورة وهو عدم قبول العمل ، ولكن مع إحسان الظن بالله والدعاء يقاوم هذا الشعور، وأما الطلاب فيتفاوت تقييمهم بأداء والتزام المنهج في الدورة من مرحلة إلى أخرى ومن فئة إلى أخرى . فالمراحل المتقدمة قد تزداد فيها نسبة الطلاب الملتزمين بمنهج الدورة وقد تتخلف قليلاً في المراحل

المتأخرة خصوصاً المرحلة السادسة والسابعة وأمر آخر لم أكن أتصوره فضلاً أن أتوقع حدوثه وهو ما يتعلق بقبول الطلاب للتوجيهات وتسليمهم لضوابط الدورة ،وهذا من فضل الله أولاً وأخيراً ثم لأثر القرآن وتربية الشيخ موسى حفظه الله   .

·     أجاب الشيخ/ حمزة الأفغاني (مشرف المرحلة الرابعة).

  لقد تحقق ولله الحمد ما كان حلماً عندي طوال حياتي ، وفي الحقيقة كان بعض الطلاب في بداية الدورة يستثقل على نفسه الورد والحضور صباحاً والآن يحضر بكل نشاط صباحاً مساءً لتكميل الورد ولا يشعر بأي ملل وذلك فضل الله عزوجل.

 

·     أجاب الشيخ/ علي يحي الحشيبري (مشرف المرحلة السابعة ).

  يعتبر التزام الطلاب ببرنامج الدورة بالنسبة للمرحلة السابعة ممتاز جداً لما تعلمون من أن طلاب المرحلة لم يسبق لهم ختم القرآن من قبل.

 

·     أجاب الشيخ/ يونس البشير (مشرف المرحلة الخامسة ).

  فلله الحمد والمنة لقد وجدت في الإخوان الهمة والعزيمة والصبر وكثير منهم يتمنى أن تكون الدورة أكثر من شهر لأنها مع القرآن فليس فيها ملل و لا فتور ولا كسل .

 

·      أجاب الشيخ/ أبوبكر موسى  (مشرف المرحلة الثالثة ).

  كان هناك تخوف في البداية وقلق من عدم استطاعة تطبيق البرنامج ولكن ولله الحمد كانت النتائج رائعة فقد تسابق المشاركون في الدورة وتنافسوا في أشرف ميادين السباق وندعوا الله أن يعيننا في الأسابيع القادمة.

   لما لكتاب الله من مكانة عظمى  فقد  حبا الله عز وجل الدورة الصيفية  بإنجازات  قل أن تجد مثلها في مجالات أخرى  ، ومن  ذلك  أن ستة وعشرين طالباً  في يوم واحد ختموا القرآن الكريم مرة واحدة  ، وأربعة طلاب مرتين ، وطالبين ثلاث مرات .

أما خلال الدورة ( أي في الأسبوعين المنصرمين )  فبفضل الله عز وجل قد ختم القرآن ثلاثة  وستون طالباً مرة واحدة ، وخمسة وعشرون طالباً مرتين ، وسبعة عشر طالباً ثلاث مرات ، وسبعة وعشرون طالباً أربع مرات.

المنتسبون لهذه الدورة بشقيها الصباحية والمسائية يتمتعون بروح التوثب والإصرار إلى ختم كتاب الله في أجواء روحانيةٍ إيمانيةٍ ، فهنيئـًا لهم بهذه التجارة الرابحة التي اتخذوها بدلاً لبهارج الإجازة وراحتها ..

 

وقد سُئل بعض الطلاب السؤال التالي :

 

2.     ما رأيك في فكرة الدورة الصيفية المقامة بالمقرأة  ؟

 

·        أجاب الطالب / راشد عبدالعزيز الغامدي.

  فكرة رائدة وبداية مميزة ، شكر الله سعيكم وأثابكم الجنة ، وحرم على النار كل من وطأت قدمه هذا الصرح الشامخ وإن كان من شعارللأسبوع الأول فهو ( أحبها..أحبها..أحبها... مقرأتي فلا تلوموني في هواها!! )  .

 

·        أجاب الطالب / عبدالله أحمد الزهراني .

  رائعة جداً وبإذن الله تكون الثمرة بنهايتها يانعة ورغم الورد الكبير إلا أن التنظيم تميز بالدقة والإتقان وذلك فضل الله علينا وإن كنا نتمنى زيادة الفترة بأن تكون لمدة شهرين متواصلة ، وإن كان من أثر فلقد وجدت سعادة غامرة وابتسامة لا تفارقني إلا عند الخروج من المقرأة.

 

3.     ما الأثر الذي وجدته خلال أيام الدورة الأولى  ؟

 

·        أجاب الطالب / أحمد صالح باجنيد .

  آثار إيجابية زادت من حبي للمقرأة وكأنها تشبه أيام الاعتكاف وكأننا في رمضان فالمصلي والقارئ والداعي والمجتهد فكلهم كوكبه تضيء بنور القرآن .

 

·        أجاب الطالب / علي عبدالرحمن ملحان  .

  عشت السعادة على حقيقتها وعلمت أن القرآن ليس أمنية يتمناها الإنسان بل هو عمل وصبر ثم بعد ذلك حلاوة الإيمان .

 

·        أجاب الطالب / عبدالباسط محمد علي فتني   .

  لا أستطيع وصف الأثر الذي حصل لي في رفع همتي ، بحيث أعطتني هذه الدورة المباركة دفعة قوية وكأني أصوم مع الصائمين فلا أجد تعب ولا مشقة .

tttttttttt

 

 

هناك الكثير من المواقف والغرائب والأخبار والتي وجدت في طلاب الدورة فنذكر منها الآتي :

1.     بعض الطلاب مطلوب منه ورد محدد من القرآن حسب المنهج المقرر للدورة فيأتي بضعفه وقد يزيد عن الضعف .

2.     حضور بعض الطلاب للدورة من مكة يومياً ، بل إن بعضهم يحضر في الفترة الصباحية ثم يرجع إلى مكة ثم يأتي في الفترة المسائية مرة أخرى .الجد والاجتهاد في حفظ القرآن ومراجعته حتى

إن بعضهم لا تجده يفتر عن قراءة القرآن و لا يشغل نفسه بالأحاديث الجانبية أو الهاتفية .

3.     أحد طلاب الدورة حضر الفترتين الصباحية والمسائية في يوم زواج ابنته وذلك من أجل إتمام ورده وأتى صبيحة اليوم التالي ولم يتخلف عن الحضور.

4.     أحد الطلاب مرض لمدة يومين ولم يستطع أن يأتي بالورد المطلوب وما أن شفي وعاد للدورة حتى ضاعف ورده وأدرك بقية إخوانه نسأل الله القبول للجميع .

"أحد طلاب الدورة الصيفية نجا من الموت والسبب القرآن "

الاســـم : سامي محمد أحمد الشمراني .

العمـــر :   21سنة .

المؤهل : طالب جامعي .

السـكن : المملكة العربية السعودية -  جدة ..... إقرأ المزيد

 
 

ختمتان يومياً للأخوين :

 عبد الرحمن يوسف عالم وعبد الله يوسف عالم

تبدأ الختمة الاولى في الصباح

 الساعة 20: 5  وتنتهي الساعة 11:00

وتبدأ الختمة الثانية في المساء

الساعة 00: 5 وتنتهي الساعة 10:00

وينضم اليهم في الختمة الصباحية الطالب :

 غازي سليمان سالم