كان الطالب من أول التحاقه بالدورة القرآنية لا يصدق نفسه أن يحفظ القرآن فإذا به يجد نفسه قد ختم القرىن في يوم واحد عن ظهر قلب وهذا من فضل الله عليه .

 

وذلك يصعب عليه ربط الربع من القرآن لكي يسمعه في الجلسة الواحدة فإذا  به  يختم القرآن في آخر الدورة .

وقد  يجد الطالب في نفسه من الضيق من  الجلوس للقرآن والحفظ ما يكون صارفاً له ، لكن بفضل الله ثم حرصه على الحفظ والمراجعة ساقه في الثبات بعد الله حتى وصل إلى هدفه .

الشيخ/ يوسف محمد نور