ما يجول بخاطري وأريد أن أشارك به 

بداية هنيئاً لطلاب الدورة مثل هذه الدورات التي لم تكن لتقام لولا توفيق الله  . وأهمس في أذن طلاب الدورة وأقول لمن اجتهد وتعب وثابر ستجد لذة هذا التعب في آخر دقائق الدورة ولن يذهب تعبك سدى . قال تعالى : ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ) .

 

ولمن قصر وقلة همته تدارك يا أخي فلربما تعود الدورة في في العام المقبل وأنت لست في الوجود فلا تفرط وتدراك ما بقي من أيام فمن كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة .

أخيراً وليس آخراً أقول لأهل الختمات ( ياليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً )

فأي اجور أنتم فيها وأي صلاة ولذة تجدونها ، فهنيئاص لكم فأنتم في  جنة تغبطون عليها فعليكم شكر النعمة التي أنتم فيها .

قال تعالى : ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) .

الشيخ / محمد مكي 

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ