أعجبني موقف الطالب ويعتبر نموذجاً لطلاب المقرأة في فهم البرنامج وأن الهدف من البرنامج ليس حفظ وإنما هو تربية قرآنية شاملة أثناء قراءته الورد وصل إلى قوله تعالى: ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم ....... ) لم يتمالك نفسه فشهق شهقة وأجهش بالبكاء لم يستطع مواصلة القراءة واستئذن وقام إلى الصف الأول وصلى ركعتين وما زلت أتابعه .

فسرني هذا الموقف وحمدت الله أن من الطلاب من وصل إلى تدبر القرآن والتأثر به .

أسأل المولى أن يثبته على الحق وعلى البرنامج ويحي قلوبنا ويرزقنا التدبر والإخلاص 

 

في اليوم الأخير من الدورة الصيفية للعام الماضي 1433هـ كانت حلقة (5 أجزاء ) لديها برنامج الختمات فرأيت شخصاً يتنقل بين طلاب الختمات بمصحف وينظر بتعجب وسان حاله يقول  (ما شاء الله ) متى أكون مثل هؤلاء أستطيع أن أقرأ القرآن من أوله إلى آخره في جلسة واحدة ( ياليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً ) وأن أقرأ وأتنقل للمشاركة في القرأة بين مجموعات الطلاب في الختمات إذا بهذا الشخص يلاحقني من مكان إلى مكان ولسان حالي يقول  لي ماذا يريد هذا الشخص منك بملاحقتك فكان يفتح المصحف ويستمع لقراءة الختمات .

فسألني سؤال كيف يمكنني أن أقرأ القرآن مثلهم ؟

فأجبته التحق بالمقرأة وتركته .

هذا الطالب اليوم من طلاب الدورة الصيفية في مرحلة خمسة أجزاء وختم ختمة  في جلسة واحدة في يوم الأربعاء 3/8/1434هـ  .  

                                                كتبه الشيخ / محمد أحمد جيش 

 كتبه الشيخ / أنس خضير

كتاب ربنا يهدي الى الحق والى طريق مستقيم أمرنا ربنا عز وجل بتلاوته وتدبره فقال (كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته...الاية) وحثنا على تعلمه وتعليمه رسوله صلى الله عليه وسلم فقال (خيركم من تعلم القران وعلمه )

اِقرأ المزيد...

كتبه الشيخ / إبراهيم يوسف أحمد العقيلي              المدير التنفيذي للدورة القرآنية

الحمد لله رب العالمين .. أعطي اللسان وعلم البيان وخلق الإنسان " فبأي آلاء ربكما تكذبان " . 

حمدتك ربي كلما لاح كوكب .. وما ناح قمري على الغصن يندب .. شكراً جزيلاً .. والثناء مردود إليك ربي سبحانك .. لك الحمد ما امتدت إليك المطالب . 

في يوم السبت التاسع والعشرين من شهر رجب من عام 1434 ه بفضل الله ومنته افتتحت الدورة الصيفية الثالثة لمقارئ الحفاظ بجامع الكوثر .. دورة عظيمة مباركة .. تشتاق قلوب الجميع إليها .. يعيشون خلالها في جنة مع القرآن .. لايعرفها إلا من ذاقها .. إنها جنة " العيش مع القرآن " . فأي خسارة وأي حرمان لمن لم يكن معهم في هذه اللذة وهذه الحياة . 

اِقرأ المزيد...

كتبه الشيخ / عبد الهادي بن فاضل العمري                     المشرف العام على الدورة الصيفية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه  ،،،   وبعد

فإن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم في الكتاب المبين عند فراغه من  طاعة وعمل صالح أن ينصب في عمل وطاعة أخرى وأن يرغب إلى ربه سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع إليه ، وذلك يدل على أن حياة المسلم كلها لله .. قال تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحيايي ومماتي لله رب العالمبن ) وهكذا هو دأب  الأنبياء والرسل والصالحين .

اِقرأ المزيد...

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ