قال الله تعالى:{فاذكروني أذكركم} وقال تعالى:{الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم } وقال تعالى:{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} وقال تعالى:{والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً} وقال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً} وقال تعالى:{ واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون}

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مئة على جمل يقال له: جُمدان فقال : ((سيروا هذا جمدان سبق المفردون)) قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: ((الذاكرون الله كثيراً)) رواه مسلم.

 

المفردات: يعني المداومون على الذكر المولعون به.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من عجز منكم عن الليل أن يكابده ويخل بالمال أن ينفقه وحين عن العدو أن يجاهده فليكثر من ذكر الله )) أخرجه الطبراني والبذار.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي وانا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في  نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، إن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري ومسلم

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا أعناقكم وتضربوا أعناقهم. قالوا : بلى . قال: ذكر الله )) أخرجه الإمام حمد والحاكم ووافقه الذهبي.

قال معاذ رضي الله عنه ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله.

وعن عبدالله بن يسر رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله إن شرائع الدين قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء وأتشبث به قال: ((لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحيّ والميت)) رواه البخاري

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلاً سال فقال: أي المجاهدين أعظم أجراً؟ قال: ((أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراً)) قال: فأي الصائمين أعظم أجراً؟ قال: ((أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراً)) ثم ذكر الصلاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراً)) فقال أبوبكر رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه : يا أبا حفص  ذهب الذاكرون بكل خير، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أجل)) أخرجه الطبراني في الكبير والإمام أحمد في المسند