فضائل القرآن :
1-    القرآن هو أساس مهابة الأمة وفلاحها وعزها وتمكينها وقيادتها للأمم.
2-    بالقرآن الفوز في الدنيا والنعيم في الآخرة .
3-    القرآن هو أعظم كنز يعطاه العبد في الدنيا والآخرة .
4-    القرآن بركة ففيه حل الأزمات ومباركة الأوقات فما تعمله في وقت كبير يختصره لك القرآن ولكن مع الصبر على المنهج والمداومة عليه .
5-    الجلوس مع القرآن خير معين على تنظيم وقتك والتوفيق بين التزاماتك الدنيوية والأخروية فيصبح الوقت إما  في طاعة الله وذكره أو في مصلحة دنيوية نافعة .
6-    القرآن عزيز فهو ليس مبتذل ولا يأتي بسهولة بل يجب الجلوس له وإعطاءه أنفس وأعز أوقاتنا والتضحية لأجله فإن علم الله منا الصدق والصبر في الطلب يسره لنا وتفضل علينا به . 
7-    القرآن فتح من الله لايأتي إلا بالوضوح مع الله والاتصال به بالطاعات الواجبة والنوافل المقربة مع ترك المعاصي والصبر والمثابرة على ذلك مع التحمل والثبات .
8-    من معه القرآن فكأنما معه واعظ دائم بالليل والنهار يأمره بالفضائل ويبعده عن الرذائل.


* من مداخل الشيطان على طلاب المقاريء:
اعلم أخي أن حبائل الشيطان لاتنتهي ومكائده كثيرة ,و تزداد ضراوته وتتنوع حينما يعلم أنك توجهت لكتاب الله فيجلب عليك بخيله ورجله ليصرفك عن هذا الخير العظيم ,ومن مكائده .

1-    التذكير بالذنوب وأنك إنسان عاصي لايليق بك القرآن فبذلك يوهن همتك  ويضعف عزيمتك .
العلاج / الذنوب موجودة ومهما أذنب الإنسان فالله غفور رحيم المهم عدم  الإصرار على المعاصي واليأس من رحمة الله وتجديد التوبة وتعاهد الاستغفار فلا معصوم إلا الأنبياء عليهم السلام فلا تجعل للشيطان عليك سبيلا ً.
2-    اختلاق الأعذار للنفس وتزيينها (( ارتباطات الأسرة – العمل – تربية الأبناء ....... الخ )) ويبدأ بتذكيرك بها  حتى يبعدك عن المقرأة .
العلاج / موعد المقرأة واضح ,فاجعل لنفسك جدول لكل عمل تريد القيام به فلا يحصل هناك تعارض ويجب عليك أن تكيف وقتك على المقرأة وليس العكس فتجعلها من أولوياتك في الحياة واعلم أن مع دخولك للمقرأة ستجد المشاغل ازدادت والارتباطات كثرت وكل ذلك من مكائد الشيطان ليصرفك عن ما أنت فيه من الخير . 
3-    الإحساس بالكآبة والضيق والتذكير بأمور الدنيا وانشغالاتها.
العلاج /عدم الالتفات لذلك والمداومة على القرآن فستجد تلك الأعراض تزول بعد فترة لأن الشيطان سوف ينتقل لخطوة أخرى .

وصايا خاصة للحفاظ :
1-    لايدخل الغرور إلى قلبك وتظن أن لاحاجة من المراجعة فالقرآن شديد التفلت حتى وإن كانت المواضع معروفة , بل إن استطعت أن تزيد وردك إلى عشرة أجزاء ففي ذلك الخير الكثير.
2-    إياك والعجب والاعتداد بالنفس وترك المقرأة اعتمادا على نفسك .
3-    الإجازات مدمرة للحفظ فلا تضيعها وانضبط فيها بمنهج واضح ولتكن صارماً مع نفسك وذلك بالالتحاق بالمقاريء الصيفية أو على أقل تقدير مع زملاء يكونون عوناً لك بعد الله على المراجعة .
4-    تذكر أن حامل القرآن هو نور الأمة فلتجعل ذلك النور دائم بالمحافظة على الأوراد والنوافل لتكون لك حصناً .
5-    استشعر أنك امتلكت أعظم كنز يعطاه بشر , فهل ستفرط فيه أم أنك ستحافظ عليه ؟ !
6-    التقصير في الورد خطوة خطيرة ترجعك إلى الوراء كثيراً .

وصايا عامة لطلاب المقاريء :
1-    اجعل الإخلاص قرينك في أعمالك حتى تصل إلى الطاعة بثبات دون تراجع أو تقهقر سواء رآك الناس أم لم يروك مدحت أم لم تمدح فالعمل لله وحده وإن أُظهر العمل يكون من باب الإقتداء وسن السنن الحسنة التي يجري أجرها بعد الموت .
2-    الرياء سبب تقطع الأعمال في الدنيا وإن وصل صاحبها لما يريد يكون عمله حجة عليه عياذا بالله .
3-    الحذر من المثبطين ومن يزهد الناس في المقاريء بحجج واهية فمثلا يقول : حفظكم سريع لامجال فيه للتدبر والقرآن أنزل للتدبر . وهذا من مداخل الشيطان أيضا ونحن نعلم أن هدف التدبر متحقق لامحالة بعد الحفظ , ولتعلم أن مجرد جلوسك للقرآن واحتساب الوقت في ذلك فيه خير عظيم .
4-    البعد عن أبواب الشر وعن مواطن الفتن وأماكن الذنوب والمعاصي فكل ذلك من خطوات الشيطان ومكائده .
5-    من أهداف المقرأة مع حفظ كتاب الله , تربية النفس تربية قرآنية فنطبق القرآن واقعاً في حياتنا  واضعين نصب أعيننا أن (صلاح الأمة يبدأ بصلاح النفس).
6-    الأصل في المقرأة السير على منهجها دون تنازع أو خلاف على ذلك لأنه مبني عن تجربة وهو صالح للجميع صغاراً وكباراً رجالاً و نساءً فهو منهج وضع من تقرير الناس أنفسهم مراعاة لظروفهم وإمكاناتهم فلا يأتي أحد برأي آخر بل يسير على المنهج المقرر .
7-    اجعل القرآن من أولوياتك في الحياة فبذلك فلاح الدنيا والآخرة.
8-    لتعلم أن راحة النفس وطمأنينة البال تكون مع القرآن فهو خير علاج لكل الأزمات والمشاكل .
          وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً  ,,,,,,,,,,                                              
                                                        تلخيص لدرس فضيلة الشيخ الدكتور / موسى بن درويش الجاروشة  ...  حفظه الله
                                                                                               يوم الثلاثاء 17/6/1433هــ