1.الجدية مطلب من أهم المطالب في المقرأة.

2.أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة والكرماء إذا سألتهم أجابوا فكيف بالله ولا أوفى بعهده من الله ولكن مشكلتنا ضعف اليقين.

3.الدعاء والذكر هو الوقود الحقيقي للمسلم.

4.بالدعاء والاستعانة نقطع أشواط ومسافات كبيرة وقد قيل " لو قسم العمل إلى أربع أقسام لقطعنا ثلاثة أرباع العمل بالدعاء".

 

5.تتبع قصص الأنبياء مع الدعاء في القرآن وستجد العجب:

•نوح: دعى ربه بعد ألف سنة إلا خمسين من الدعوة وبذل الأسباب فستجاب الله له مباشرة ونصره.

•أيوب: عاش مع الأسقام 18 فما جزع ولا تسخط ولم ينسب الضر لله فلاحظ التأدب في الدعاء.

•ذو النون: إن دعاء ذا النون من أعظم أسباب الإجابة كما أخبر رسولنا الكريم فقد شمل دعائه على التوحيد وعلى الاعتراف بالذنب وكان قبل ذلك من الذاكرين المسبحين.

•زكريا: لا قنوط مع رب رحيم فقد بلغ من العمر عتيا وامرأته عاقر ومع ذلك دعى فستجيب له قبل أن ينصرف من دعائه فلا حظ ذكر العبادة والانشغال بها في قصة زكريا ومريم حتى تعلم أنه من أعظم أسباب الاجابة المسارعة في الخيرات والاكثار من النوافل.

•يوسف: تعلَّم كيف تسلِّم أمرك لله لا اعتماد على النفس ولا ركون إلى الأسباب ولكن لا تعتقد أنك ستنال معالى الأمور بدون تضحيات فها هو يسجن لأنه ترفع عن الفاحشة فلكل شيء ضريبة.

6.إذا أردت حلا لكل شيء فعليك بالدعاء والتجرد من الحول والقوة.

7.إذا دعوت الله يعطيك طلبك وزيادة فالكريم إذا أعطى أدهش وبيان ذلك في قصة أيوب عليه السلام.

8.الدعاء باب كبير يدخل فيه الذكر والاستعانة وهي من أعظم أبوابه وغبر ذلك.

9.استشعر الأمور التالية عند دعائك:

•أنك ضعيف وقليل حيلة وتذكر ذنوبك.

•أنك تدعو من هو على كل شيء قدير.

•أنك تدو من يقول للشيء كن فيكون.

10.نحتاج في الدعاء لأربعة أمور مهمة تجلت في قصة موسى عليه السلام:

•الدعاء و الاستعانة بذاتها مع الإلحاح والإكثار: " قال موسى لقومه استعينوا بالله " ، " ربنا اطمس على أموالهم وأشد على قلوبهم . . . " الآية .

•بذل السبب: " فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ".

•الثقة بالله أثناء الدعاء ووقت بذل السبب: " كلا إن معي ربي سيهدين ".

•عدم التعلق بالأسباب: " واترك البحر رهوا ".

النتيجة لكل هذا " وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها ".