1.لابد على طالب المقرأة أن يفرح إذا تضاعف الورد لتضاعف الأجر.

2. من لا يلتزم بالورد لن يحقق الهدف والذي يرتبط بـ(خطة ، زمن ، برنامج ).

3.من لا يلتزم بالورد حتما سينقطع ولن يستمر في المقرأة.

4.منهج المقرأة متميز لمن يطبق جيدا وإلا فالحلقات السابقة أفضل من حيث الحفظ.

5.نظام المراجعة في المقرأة يعتمد على المسارعة في الختمات ولا يعتمد على المراجعة اللحظية.

6.الشيخ موسى يقول " من لا يأتي بثلاث أجزاء يوميا فليس حافظا " وذلك لحاجته للتحضير ويقول أيضا " إن في ورد الخمسة أجزاء سعادة لا يجدها إلا أهل الجنة "ولابد أن تعلم أن بين من يقرأ ثلاث أجزاء ومن يقرأ خمسة أجزاء كما بين السماء و الأرض وكذا بين من يقرأ خمسة ومن يقرأ عشرة ، وهذا في كل شيء في السعادة في انشراح الصدر في قوة التدبر وصدق شيخ الإسلام عندما تحدث عن جنة الدنيا والتي لا توجد إلا في المسجد في والقرآن والصلاة والأذكار والدعاء.

 

7.من أعظم النعم نعمة انشراح الصدور وقد امتن الله على رسوله بهذه النعمة في القرآن في سورة الشرح وأعظم ما يشرح الصدر هو القرآن.

8.إن يوما لا يقرأ فيه القرآن يوم مظلم لا نور ولا هداية ، وعليك أن تجعل القرآن مقياسا لك في حياتك فمتى تراجع الورد فاعلم بوجد خلل.

9.القلب الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب ولك أن تتصور ما في البيت الخرب من آفات وكذلك القلب الخرب فيه ما فيه من الشهوات والشبهات تموج فيه الفتن كالبحر المتلاطم.

10.إذا قرأت القرآن فاستشعر أن الله يعظك فلا تنشغل بشيء عنه.

11." إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين " فمع من تحب أن تكون؟ .

12.إن من يضع الهدف نصب عينيه لا يفتر ولا يكسل ولكن متى نسينا الهدف ضعف العمل فلا بد أن تجعل الهدف في ذهنك ومخيلتك لا يغيب عنك ساعة.

13.إن بعض الطلاب يحضر لكي لا يفصل ، كيف لصاحب همة كهذه أن يقرأ خمسة أجزاء يوميا بلا انقطاع فمن كان يحضر لكي لا يفصل فلا يأتي.

14." قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " فضل الله الإسلام ، ورحمته هي القرآن ، وما يجمعون هي الدنيا ومشاغلها.

15.إن مجالس الذكر لا يعدلها شيء على الإطلاق وذلك ولما فيها من أجور ولذلك أذكرك بقوله تعالى " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم . . . ." الآية.

16.للإخلاص علامات :

•التلذذ بالطاعة.

•أن يجد بركة العبادة.

17.إن الحكمة من الوقوع في المعاصي هي أن تتوب وتستغفر.