1.      إن عدنا للقرآن فقد عدنا لمصدر القوة الذي كان يؤرق المشركين في زمن رسول الله حتى صبوا جل اهتمامهم في الصد عنه ما استطاعوا لذلك سبيلا.

2.      إن التنافس والمسابقة بين الصحابة لا تتوقف عند حد حتى في ادخال السرور وكان ذلك عندما تسابق الصديق والفاروق على إخبار ابن مسعود بقول رسول الله سل تعطى عندما سمعه يدعوا بـ( اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد وصحبة رسولك في الجنة ).

3.      لن يدخل أحد الجنة بعمله فهي ليس عوضا للعمل ولكن العمل سبب مطالبون به "وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ".

4.      الغبن ألا نجد في الجنة موضع قدم ولا تصيبنا نفحة من رحمة الله التي وسعت كل شيء.

5.      من أعظم النعم القرآن وهو حجة علينا وعلى من بعدنا إلى يوم القيامة وفي آخر الزمان يرفع القرآن لأنه لا يعمل به فيكرم الله كتابه برفعه.

6.      مقصود كل واعظ من وعظه أن يرفع الإيمان وجعل الله ذلك في القرآن فالقرآن أكبر موعظة على ظهر الأرض.

7.      أشد الناس تأثرا بالقرآن الصحابة وكان تأثرهم مترجم واقعا عمليا ، لاحظ تأثرهم به في المواقف الآتية:

 

·         أنزل الله "إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " فشق ذلك على الصحابة فأخبروا رسول الله بذلك ثم أنزل الله " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . . . . " الآيات ، ولاحظ كرم الله جل وعلى في هذا الموقف كيف أنزل الحكم ثم نسخه ثم علمهم دعاء يدعون به ثم غفر لهم ولم يأتي هذا من فراغ بل لتصديقهم وإيمانهم وأخبر الله بذلك في قوله "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير "

·         أنزل الله " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " فشق ذلك على الصحابة وقالوا لرسول الله : ومن لم يلبس إيمانه بظلم - وفي تصورهم أن المقصود بظلم هو المعصية - فأخبرهم رسول الله أن المقصود هو الشرك - فهل لاحظت الاستشعار والتدبر والعمل -.

·         ابن مسعود يقول إذا سمعت " يا أيها الذين آمنوا " فأرعها سمعك .

·         عائشة تصف أبوبكر الصديق بأنه رجل أسيف لا يتمالك نفسه عند القراءة من البكاء.

·         عمر بن الخطاب يسمع نشيجه من وراء الصفوف .

·         عثمان بن عفان يقول: لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم -فأين أنت من مقياس ذي النورين-.

·         زوجة عثمان تقول: "والله لا أبكي عليه جزعا ولكن أبكي على أنه كان يقطع الليل بالقرآن فمن لهذا الليل بعده " .

·         مالك بن أنس حياته في البيت بين المصحف والتلاوة .

 

8.      القرآن منهج للبشيرة في حياتها فلا يغير النفوس ولا يحييها إلا القرآن .

9.      إن سبب ما نحن فيه من تأخر و ضعف هو الفرق الهائل بين حياتنا وحياة سلفنا الصالح فهل لاحظنا الفرق ؟

10.  لابد أن يكون للقرآن أثر في حياتك فإن كانت حياتك قبل التمسك به وبعده على حالها فماذا وجدت في القرآن.

11.  أعظم مصيبة في التاريخ هي وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أشد وطأ على الصحابة وذلك لانقطاع الوحي ومفارقة الرسول .

12.  قد يزين الشيطان للإنسان عملا صالحا ليصرفه عن آخر ومن مداخل الشيطان التي يصرفنا بها عن الحفظ فتح باب التدبر " كيف أقرأ ولا أتدبر ؟ " وجواب ذلك : أن التدبر أمر نسبي يتفاوت من وقت لآخر وقال ابن عباس لو لم ييسر الله كلامه لنا لما استطعنا قراءته فضلا عن حفظه وتدبره ، ولاحظ معي ما حدث عندما توفي رسول الله فقد كان من المفترض أن يكون أكثر الناس تأثرا أبوبكر ولكن الظاهر أن عمرا كان أشد منه تأثرا وكلنا يعرف القصة عندما صعد أبوبكر المنبر وقرأ الآية وعندها انتبه عمر ، فالسؤال : هل لم يقرأها عمر أو لم يتدبرها من قبل ؟ ، أيها الحبيب: من الصعب الجمع بين برنامج مكثف في الحفظ كالمقرأة وبين تدبر كل آية نقرأها فمن المفترض - إن كنت صادقا في حرصك على التدبر - أن يكون لك وقت للتدبر غير وقت الحفظ وألا تشتغل في وقت الحفظ بغيره ، واعلم أن الحفظ معين على التدبر وليس عائقا أمامه فكلما قوي حفظك زاد تدبرك .

13.  إن مشكلتنا الأولى هي عدم وجود البرنامج في حياتنا فكان ممن قبلنا له ورد تثبيت وهو ختمة كل ثلاث أيام وورد كل شهر وورد العمر كله للتدبر.

14.  ابن خزيمة يمنعه أبوه من طلب العلم حتى يحفظ القرآن ويختمه في المسجد مصليا بالناس إماما ، فمن أراد طلب العلم فعليه بحفظ أعظم المتون وهو القرآن وطلب العلم يأتي بعده .

15.  لا نطالب بإلغاء التدبر من حياتك ولكن لا نريد أن يطغى على وقت الحفظ أو يقلله وعلى من أراد التدبر أن يهتم أولا بفهم معاني الكلمات حتى يعي ما يقرأ.

16.  مما يعين على التدبر تحسين الصوت والبكاء أو التباكي عند القراءة.

17.  لا يستساغ أن تكون حافظا للقرآن ولا تتخلق بأخلاقه ومن أجمل ما كتب في هذا الموضوع التبيان للنووي.

18.  كلما سمى الهدف وارتفع كان الشيطان أحرص على إيقاعك.

19.  الاختبارات ليست عائقا إن العائق هو عدم وجود البرنامج الحل:

·         إلغاء كل انشغال غير القرآن.

·         متى نعقل أن الطاعات معينة على أمر الدنيا والدين.

·         اقرأ وردك وسأل الله التوفيق فمن أسباب إجابة الدعاء أن يكون بعد عمل صالح -مثال ذلك قصة موسى عندما ذهب لمدين فالمخلص يعمل والأجر يأتي من الله -.

·         اجعل القرآن قبل المذاكرة لتسير ببركة القرآن.

·         لابد أن يستقر في عقلك أن كلما سبق لا فائدة منه حتى يطبق.

20.  نحن أحوج من الصحابة بقوة العبادة وذلك لما يوجد في زمننا من كثرة الفتن التي لم تكن موجودة في زمن الصحابة.

21.  الكسل و السير ببطء من صفات المنافقين فبعض الناس كسول ويريد أن يصل لأعلى الدرجات.

22.  إن السير إلى الله لابد أن يكون بسرعة وهذا يتضح في سير العلماء والعظماء.

23.  " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة " قس كل عمل على إعداد العدة مثال ذلك القيام بالليل ، بعض الناس يقطعه الله عن العمل الجماعي لأثره السلبي على من حوله ولأن الله كره انبعاثه ، المقصود أن تعرض نفسك القرآن.

24.  لا تمن على الله بعملك فأنت فقير والله غني.

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ