الإخلاص: قال تعالى :﴿  إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ، أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾. ( الزمر:3) 

الإخلاص : قال تعالى :﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾. (البينة:5)

الإخلاص : إن استحضار النية عمل لابد منه لأن العبد يؤجر على قدر نيته ألا ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امراءة ينكحها فهجرته إلى مهاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم  .

 

الإخلاص: واعلم أخي الحبيب يا من أردت حفظ كتاب الله عز وجل أن مجاهدة النفس على الإخلاص ورفض الرياء أمر شديد لكنه يسير على من يسره الله عليه ، فمن قهر نفسه على ذلك تلذذ بالطاعات ووجد بركة العبادات .

الإخلاص: سئل سهل بن عبد الله : ( أي شيء أشد على النفس ؟ قال الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب ).

الإخلاص: قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى :( ما عالجت شيئاً أشد عليَ من نيتي إنها تتقلب عليَ ) .

الإخلاص:  وعن زيد الشامي قال : ( إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب ) .

الإخلاص: قال بعض العارفين :( إنما تفاضلوا بالإرادات ، ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة.

الإخلاص: قال الفضيل بن عياض : ( إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك ) .

الإخلاص: قال الفضيل بن عياض : في قوله : ( أيكم أحسن عملاً ) قال إي أخلصه وأصوبه .

وقال أيضاً : ( إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً وصواباً ).

 قال رحمه الله تعالى : الخالص – إذا كان لله عز وجل 

والصواب : إذا كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .