
"أحد طلاب الدورة الصيفية نجا من الموت والسبب القرآن "
·
البطاقة الشخصية :
ال اســـم
:
سامي محمد أحمد الشمراني .
العمـــر :
21سنة .
المؤهل :
طالب جامعي .
السـكن :
المملكة العربية السعودية - جدة .
· كلمة توجهها لزملائك
المشاركين في الدورة .
إن من فضل الله علينا هذه المقرأة المباركة
التي هي المعين الذي لا ينضب عن تقديم الخير كل من أتى لها وفق
منهجية دينية واضحة مستقاةً من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله
عليه وسلم فلقد علمتنا هذه المقرأة المباركة الاستفادة من
الأوقات والحرص على الطاعات والمسابقة والمداومة عليها وكل منا
إخوتي الكرام يذكر حاله مع القرآن قبل المقرأة وحاله معه بعدها
حتى أصبح الواحد منا جل اهتمامه وغايته هو حفظ وإتقان كتاب
الله عز وجل وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل هذه المقرأة التي قامت
على جهود رجالها المخلصين أسأل الله أن يكتب لهم الأجر في
الدنيا والآخرة والحمد لله أولاً و أخيراً .
·ثلاث باقات لمن تهديها .
1. أهدي هذه الباقة والرسالة إلى شيخنا
الفاضل الشيخ موسى الجاروشة أسأل الله أن يبارك له في عمره
وعمله وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة حيث أن كل هذا الخير
والفضل الذي نحن فيه هو بسببه وبسبب توجيهاته أسأل الله أن يقر
عينه بنا وأن نحفظ القرآن وان يرزقه الله الأجر والثواب ، كما
أشكر مدير المقرأة الشيخ موفق كدسة على تواصله المستمر مع طلاب
الدورة من خلال توجيهاته ونصائحه فجزاه الله عنا خير الجزاء.
2. أهدي هذه الباقة والرسالة إلى الشيخ ناصر
الجهني والذي بذل كل جهده ووقته من أجل إنجاح هذه الدورة فأسأل
الله أن لا يحرمنا وإياه الأجر وأقول له (من دل على هدى كان له
من الأجر مثل أجور من تبعه ...الحديث ) فأشكره على صبره علينا
و أذكره بقول الله تعالى ( وبشر الصابرين ) .
3. أهدي هذه الباقة والرسالة إلى طلاب هذه
الدورة الذين تركوا أشغالهم وأعمالهم من أجل كتاب ربهم وأقول
لهم كما قال شيخنا " من جاء إلى القرآن بصدق وعزيمة وإصرار
فليبشر بكل خير " ، واذكرهم ونفسي بالاستعانة بالله والإخلاص
في هذا العمل وأسأل الله لنا ولهم التوفيق .
· تعرضت لحادث سير خلال أيام
الدورة الأولى نجوت منه ولله الحمد بأعجوبة
" ما هي القصة؟".
في جو المقرأة المفعم بالروحانية وفي الفترة
الصباحية عزمت على نفسي أن لا أغادر المقرأة إلا وقد أتمت
الورد المطلوب مني وهو ثلاثة أجزاء من القرآن ، وبفضل من الله
أتمت الورد وانطلقت من المقرأة إلى المنزل وفي حدود الساعة
الثانية عشر ظهراً ، وبينما كنت أسير في الخط السريع " طريق
الحرمين " إذ بإطار السيارة يدوي بانفجار قوي أدى إلى ارتطام
السيارة بالحاجز الإسمنتي ، ففقدتُ السيطرة على السيارة والتي
بدأت بالانحراف والدوران في وسط الخط السريع المكتظ بالسيارات
المسرعة والشاحنات ، ويقدر الله بأن تقف السيارة على جانب
الطريق وكأن أحداً قام بإيقافها بعد أن كدتُ أرى الموت ، فخرجت
السيارة وكانت المفاجأة !!.. أنني لم أصب بأذى والحمد لله ،
فأتني أحد الذين رأوا مأساة الحادث المرير الذي حصل لي بعد أن
اجتمع الناس حولي فوضع يديه على كتفي وأخذ ينظر إلي ويبكي ‘
ويقول : أأنت الذي كنت بداخل السيارة ، فقلت له : نعم ، فقال
لي : كيف نجوت من هذا الحادث الذي لا أشك أن من كان فيه قد نجا
من الموت فضلاً عن أن يصاب .. فتعجبت من موقف هذا الرجل وحمدت
الله على حفظه لي فله الحمد والفضل سبحانه ما أعظمه وأكرمه .
·
ما أرجى عمل في ظنك كان سبباً في نجاتك من هذا الحادث ؟
الأعمار بيد الله ، وفي ظني أن القرآن الكريم
وكما علمنا شيخنا حفظه الله أنه كريم كان سبباً مؤثراً في حفظي
بعد الله مما كاد أن يحدث لي والحمد لله أولاً و آخرا .
|