بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه والتابعين
أما بعد : فلقد يسر الله زيارة / المقرأة الثانية بمدينة جدة ، والتي
تعنى بحفظ القرآن الكريم للكبار ، وأطلعني القائمون على المقرأة
والإشراف عليه وتنظيمها ، فسررت بذلك كثيراً وسررت بما أخبروني به من
وقف المدرسة ، وإني أحمد الله على هذا الخير العظيم وإني أبشر وأهنئ
القائمين على المقرأة بهذا الخير العظيم الذي ساقه الله إليهم ، وأسأل
الله لي ولهم التوفيق والتسديد ، وصلاح النية والعمل وإنني بهذه
المناسبة أحث إخواني على التشجيع على هذا العمل الخيري العظيم وعلى دعم
هذا المشروع الخير مادياً ومعنوياً ، والنفقة على هذا المشروع الخيري
وأمثاله مخلوفة إن شاء الله مع ما أعد الله من الأجر الكبير في الدار
الآخرة ، والله تعالى يقول (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير
الرازقين) ، وفي الحديث : (مانقص مال من صدقه بل تزده ثلاثا)
سدد الله الخطا وبارك في الجهود وثبت الله الجميع على الهدى
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
كتبه : عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
عضو
هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
22/5/1425هـ
-
صورة
المخطوطة .
|