الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم . وبعد:

لاشك أن طلب العلم من أعظم العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله عز و جل، ولذلك يقول الله تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يدعو ويقول { وقل ربي زدني علما } فما سئلت الزيادة إلا في العلم وقال صلى الله عليه وسلم { فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة } ويقول صلى الله عليه وسلم { فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم وكفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب } .

إذاً أيها الأحبة مجالس العلم لها ...

اِقرأ المزيد...

  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.. فهذه ترجمة مختصرة لشيخنا/ موسى بن درويش بن علي الجاروشة ، حاولت أن أجمع فيها ما أستطيع من معلومات وأخبار عن هذه الشخصية المحببة إلى نفسي وإلى نفس الكثيرين . يكمن تميز هذه الشخصية في كونها ظهرت  للناس في وقت قريب لكنها أثّرت في الكثيرين تأثيراً إيجابياً فريداً. هذه الشخصية لا تملك عصاً سحرية – كما يُقال- أو بهرجة دنيوية تسلب الأبصار والقلوب، كذلك لا تملك مناصب دنيوية تستطيع من خلالها استمالة القلوب.أقول بكل صراحة ؛ هذه الشخصية تملك القرآن ،وإن شئت فقل تملك حب تعليم القرآن للناس  وتيسيره لهم، ونفعهم به قولاً وعملاً.

لقد تميزت شخصية الشيخ موسى الجاروشة ، حفظه الله ، بأنه يسعى دائماً إلى جعل الناس أكثر التصاقاً بالقرآن الكريم تطبيقاً وسلوكاً ، عملاً وواقعاً، بعيداً عن التنظير والتقعيد. هاجسه الذي ينام عليه و يستيقظ ، كيف تعود الأمة إلى كتاب ربها –العودة التي توقظها من سباتها ،وتعود خير أمة أخرجت للناس .

اِقرأ المزيد...

إن المتخرج من المقرأ ة يتخرج منها وقد أكتسب مميزات عظيمة منها:

1- أنه يحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب ، وله ورد يومي لا يقل عن خمسة أجزاء.

2- أنه يعمل بما علم حتى يصبح العمل والتطبيق سمة واضحة فيه.

3- تعاهد نفسه بالطاعات المختلفة من نوافل وأذكار وتحصينات وغريها وأصبحت المداومة على مردود من الأجر سمة واضحة فيه.

4- قوم نفسه وأخذها بالجد فلا كسل ولا تسويف ولا انقطاع.
5- ذو همة عالية قد زادت درجة تحمله وصبره وتخفف من الدنيا وسارع إلى الآخرة.

6- لين الجانب ، حسن الخلق ، سمح التعامل ، طيب العشرة ، مألوف ، محبوب يحب المسلمين ويحب لهم الخير ، لا شرفيه ، ولا ضرر منه ، تأنس بمجالسته ، وتسعد بلقائه.

7- متحصن من الشيطان ومحارب له ومحذر منه.

8- تحرى الصدق في كل شيء وراقب الله تعالى في كل حركاته وسكناته وقد استعد للقائه.

دخول الأعضاء

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ